عنوان الفتوى: حُكمُ توصيل الرجل لفتاة بمفردها أو أكثر من فتاة بالسيارة

2010-10-31 00:00:00
أنا شاب عمري 29سنة متزوج وعندي طفلان ـ والحمد لله ـ أعمل في شركة، ومديري في الشركة له بنت تدرس في الطب في السنة الأخيرة، ولعدم وجود من يوصلها إلى الكلية طلب مني أن أوصلها من البيت إلي الكلية وأرجعها، لأنه يثق بي من هذه الناحية ـ وأنا في الحقيقة إنسان متدين ـ فلم أجبه وأنا أحترمه وأريد أن أخدمه في أي شيء، لكنني لا أستطيع أن أغضب الله عز وجل، فهل إذا قمت بتوصيلها دون الحديث معها، أو النظر إليها ـ يعني بالضوابط الشرعية ـ كان ذلك جائزا؟ وهل المال الذي يريد أن يقدمه لي ـ مع أنني لا أريده ـ يعتبر حراما؟ وإذا كانت معها زميلتها، فهل يجوز ذلك؟. أعتذر على التطويل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز لك أن تنفرد مع هذه البنت في السيارة، لأن ذلك يُعَدُّ خلوة، كما رجحّناه في الفتوى رقم : 1079.

وأما إن كان معها بعض زميلاتها، وكانت الفتنة مأمونة: فلا مانع من توصيلها مع المحافظة على الآداب والضوابط الشرعية، وانظر الفتوى رقم:  10690.

فإن تعذّر وجود من يصاحبها ممّن تنتفي الخلوة بوجوده، أو كانت الفتنة غير مأمونة، فلا يجوز لك توصيلها وعليك أن تعتذر لوالدها وتبين له أنّ ذلك غير جائز.

أما عن المال الذي تقبضه كأجرة عن هذا العمل: فليس حراماً، فإن العمل في ذاته جائز.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت