الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالنكاح له أركان لا ينعقد بدونها ـ وهي الولي، أو من ينوب عنه، مع شاهدي عدل وصيغة دالة على العقد ـ كما سبق في الفتوى رقم: 7704.
وليس من شروط صحة النكاح أن يعلم الزوج بما كانت عليه الزوجة من زوجية، أو تأيم، ويشترط لصحة النكاح أن لا تكون الزوجة في عدة.
وبناء على ذلك، فإن كان نكاحك الآن قد انعقد بأركانه السابقة وشروطه، فهو صحيح ولا يفسده ما ذكرته من زواج عرفي سابق حصل بعده طلاق لم يعلم زوجك به، مع التنبيه على أن النكاح العرفي له حالتان سبق تفصيلهما في الفتوى رقم: 29529.
وعلى تقدير فساد النكاح بسبب الإخلال بشيء من شروطه، أو أركانه، فإن الحمل الحاصل منه يلحق بالزوج إذا كان يعتقد صحة النكاح، وراجعي الفتوى رقم: 8018.
والله أعلم.