الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الانحراف عن جهة الكعبة انحرافاً يسيراً بحيث يصدق أنك مستقبل لجهة الكعبة، فصلاتك صحيحة على الراجح لا تلزمك إعادتها، وانظر التفصيل في الفتوى رقم: 138747.
وأما إن كان انحرافاً كثيراً بحيث تكون مستقبلاً جهة غير جهة الكعبة، فالوجب عليك إعادة هذه الصلوات، فإن الاجتهاد في معرفة القبلة لا يجوز في الحضر، حيث يمكن الوصول إلى معرفة القبلة بيقين، وانظر الفتوى رقم: 98159.
والله أعلم.