الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما ذكرته مما دار بين والدك ووالد خطيبتك، إنما هو مجرد خطبة وليس إيجاباً وقبولاً بالزواج، وانظر الفتوى رقم: 60397.
وعلى ذلك، فهذه الفتاة لا تزال أجنبية عنك، لا يجوز لك أن تخلو بها، أو تلمس بدنها، أو نحو ذلك، وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.
وأما مراسلتك لها على هذه الحال: فإن كانت لحاجة وأمنت الفتنة فلا حرج فيها، وانظر الفتوى
رقم: 23880.
والله أعلم.