عنوان الفتوى: ما دار بين والدك ووالد خطيبتك مجرد خطبة

2010-12-02 00:00:00
تقدمت لخطبة فتاة ـ والحمد لله ـ على خلق ودين وعندما يسمى: قراءة الفاتحة ـ كانت كلمات أبي كالآتي: نحن جئنا نطلب يد ابنتك فلانة ـ فرد أبو العروس: ونحن نزداد شرفا ـ أو كلاما من هذا القبيل، وذلك في حضور الأهل والأصحاب، وكنت قد جلست معها ورأتني ورأيتها وتحدثنا وحدث القبول ـ ولله الحمد ـ والمشكلة الآن هي أنها تدرس ولن يكون الدخول قبل مرور حوالي عام من الآن، وهي الآن تمر بفترة امتحانات وعبرت لي أنها كانت تحتاج لأحد يقوي عزيمتها ويواسيها وغير ذلك، لكننا تساءلنا هل نحن الآن في مقام المعقود عليهما أم لا؟ وهل يجوز لنا التحدث في الهاتف؟ وكان مني أن سألت والدها عن العقد كتابة ـ كتب الكتاب ـ ولم يمانع ولم تمانع هي ولم يعترض سوى والدي مما أجهض المحاولة، و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ذكرته مما دار بين والدك ووالد خطيبتك، إنما هو مجرد خطبة وليس إيجاباً وقبولاً بالزواج، وانظر الفتوى رقم: 60397.

 وعلى ذلك، فهذه الفتاة لا تزال أجنبية عنك، لا يجوز لك أن تخلو بها، أو تلمس بدنها، أو نحو ذلك، وانظر حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.

وأما مراسلتك لها على هذه الحال: فإن كانت لحاجة وأمنت الفتنة فلا حرج فيها، وانظر الفتوى

رقم: 23880.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت