الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق في الفتوى رقم: 143353، أن أجبنا على سؤالك ونحسب أن فيه الكفاية ونزيدك هنا أن احتياطك من والد زوجك المذكور مما يرضي الله عز وجل حسب ما ظهر لنا من حاله معك فإياك والتساهل معه في احتكاكه بك، أو النظر إلى مفاتنك، وإذا اضطررت إلى إخبار زوجك بشيء مما يحصل لك من والده فلا حرج، فإن الله عز وجل يقول: لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا {النساء:148}.
وإذا خشيت ضرراً من إخباره فيسعك السكوت مع ما تقدم الإشارة إليه من الحيطة والحذر.
والله أعلم.