الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يغفر لأمك ويرحمها وأن يعافيها ويعفو عنها، ثم إنه قد كان يلزم أمك الصلاة على حسب حالها ويسقط عنها ما تعجز عن فعله من شروط الصلاة وأركانها، ولتراجع الفتوى رقم: 132697، أما وقد حصل ما حصل فنسأل الله أن يتجاوز عنها بمنه، فإن الظاهر أن الجهل بحكم الشرع هو الذي حملها على ترك الصلاة تلك الفترة، وعليك بالاجتهاد في الاستغفار لها والدعاء لها بالرحمة، ولا يلزم إخراج شيء فدية لترك هذه الصلوات عند الجمهور وهو الصواب، ولتراجع الفتوى رقم: 113410.
كما أن قضاء تلك الصلوات عنها لا يشرع، ولتنظر الفتوى رقم: 9656.
والله أعلم.