نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في عمر فضيلتكم. شخص نحسبه على خير ولا نزكي على الله أحدًا؛ هو من أهل التقوى والصلاح، وعليه دينٌ كبير يحتاج سنوات لسداده، ودخله المادي طيب، ولكن عليه التزامات تفوق دخلَه الماديَّ؛ نظرًا لأنه مُقدِم على زواج وكثيرٌ من الأحباب والأصدقاء يعطوه مبالغَ ماليةً للزكاة ويتركون له حرية التصرُّف، فهل يجوز أن يأخذ هذا المال؟ وهل يلزم أن يُخبرهم؟ مع العلم أنه لا يستطيع ذلك لما فيه من الإحراج له. أفيدونا أفادكم الله ورفَعَ قدركم في الدنيا والآخرة، وجزاكم الله خيرًا.