الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمحادثة بين الشاب والفتاة بعبارات الحب والإعجاب ونحو ذلك لا تجوز، ومثل هذه المحادثات سبيل إلى انتشار الشر والفساد، فمن وقع في شيء من ذلك تجب عليه التوبة وعدم العود لمثل ذلك مستقبلا. وراجع الفتوى رقم: 30003 ورقم: 5450. فتبادل مثل تلك العبارات ليس من باب البحث عن الزوج الصالح.
وأما مجرد البحث عن الزوج الصالح والحديث مع الشاب بهذا الخصوص إذا التزم فيه الجانبان الضوابط الشرعية فلا حرج فيه، كما سبق أن بينا بالفتوى رقم: 18430.
وننبه هنا إلى أنه لا ينبغي الاكتفاء بمجرد التعارف من خلال النت للحكم على الدين والخلق، بل الأولى أن يتبين كل منهما عن الآخر من خلال من يعرفه من الثقات، فيستشيرهم في أمر هذا الزواج، ثم يستخير الله تعالى، فما خاب من استخار، ولا ندم من استشار. وراجع الفتوى رقم: 19333 وهي عن الاستخارة في الزواج.
والله أعلم.