عنوان الفتوى: حُكمُ المحادثات وتبادل عبارات الحب بين الفتى وبنت خاله

2011-02-23 00:00:00
شيوخنا الفضلاء، أحدُهم يبلغ من العمر 16، ولديه بنت خال عمرها 15 أو 14، ويتحدثون مع بعضهم إما بشكل عام كما في الجلسات العائلية عند الشاطئ ونحوه، وإما بشكل خاص كما في الماسنجر والمحادثات الخاصة الكتابية. فهل في هذين شيء ؟ هذا سؤال. و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فإن الشرع الحكيم قد جاء بسد الذرائع إلى الحرام وخاصة فيما يتعلق بجانب النساء، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. رواه مسلم.

 وحديث الشاب مع فتاة أجنبية عليه محرم إلا إن كان لحاجة وبشرط أن يكون بقدر الحاجة، وتراعى فيه ضوابط الشرع ومن ذلك عدم اللين في الكلام ونحو ذلك مما يؤدي إلى الفتنة، ولا فرق في التحريم بين المحادثة مباشرة أو من خلال المسنجر أو غيرهما. وراجع الفتوى رقم: 1932. ويجب كذلك مراعاة هذه الضوابط أثناء الجلسات العائلية، وراجع بشأنها الفتوى رقم: 98295.

  ولا يجوز لهما أيضا أن يتبادلا عبارات الحب والإعجاب، لأنهما أجنبيان عن بعضهما، ومثل هذه العبارات مثار للفتنة فيجب الحذر منها، ولا يجوز أن تكون بينهما علاقة عاطفية، والرغبة في زواج كل منهما من الآخر لا يسوغ لهما ذلك. وانظر الفتوى رقم: 30003 والفتوى رقم: 111850. وراجع في الحب قبل الزواج الفتوى رقم:  4220.

والله أعلم.

                                                                              

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت