عنوان الفتوى: عدم مشروعية التعارف بين الأجنبيين ولو كان بغرض الزواج

2011-03-06 00:00:00
تعرفت في الماضي على فتاة محجبة، وكنت أراها ذات دين وأهلها أيضا أسرة متدينة، كنا مع بعض دائما لمدة شهرين ثم ابتعدت عني بحجة أن أخاها يشك فيها، لكن لمدة شهرين لم يحصل بيننا شيء. وبعد مرور أشهر لاحظت أنها أصبحت تتكلم كثيرا مع الذكور في الجامعة وعلمت منها أن بعض الذكور تكلموا معها لكي تكون بينهم علاقة ( ليس علاقة جنسية لكن أكثر من مجرد معرفة) وقالت لي إنها كانت ترفض وبعد مدة عام من كثرة كلامها مع الذكور رجعت عن تدينها فمثلا أصبحت لا ترتدي السروال (بنطالون) ورجعت تتكلم معي أكثر من قبل لأني كنت دائما أنصحها. فهي ترى أني شخص يجدر بها أن تتكلم معه. فأصبحت لا تتكلم كثيرا مع الذكور وبعد عامين آخرين عدلت أكثر حجابها فأصبح حجابا شرعيا، وهي تحفظ القرآن، ولكن مازلنا نتكلم مع بعض. آسف للإطالة فأنا لخصت قدر الإمكان. مشكلتي هي هناك أشياء تقلقني في الماضي، مثلا أتذكر رؤيتي لها عندما تكلم الذكور، ورؤيتي لها تكلم الذكور الذين أرادوا معرفتها أكثر، وأيضا هناك الكثير من الوساوس من مخيلتي تأتيني من سوء الظن بها. أنا متأكد أن عائلتها متدينة وذات خلق جيد، لكن مشكلتي مع الفتاة والظنون السيئة وبعض الأشياء في الماضي. أسئلتي: هل أتجسس عليها كي أعرف هل كانت لها علاقات سابقة لأني من الممكن أن أعرف ذلك من التجسس على مكالماتها مع صديقاتها في النت. وهل ترون أن أبادر في الزواج بها من الرغم أن هناك أشياء تقلقني و الوساوس. شكرا و آسف جدا على الإطالة جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم على إعانة المسلمين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أنّ التعارف بين الرجال والنساء أمر غير جائز - ولو كان بغرض الزواج - لما يجر إليه من الفتن وما يترتب عليه من المفاسد، فالواجب عليكما التوبة إلى الله والكف عن المحادثة وغيرها –ما دامت أجنبية عنك-

و إن كانت هذه الفتاة قد تابت وظهرت عليها دلائل التوبة وعلامات الاستقامة فلا مانع من زواجك منها ولا تلتفت لما كان منها في الماضي، فإن التوبة تمحو ما قبلها.

 لكن إذا كنت غير مطمئن لها فلا ننصحك بالزواج منها والأولى أن تبحث عن غيرها من ذوات الدين، أما التجسس عليها فهو محرم غير جائز، وراجع الفتويين: 57410، 15454

0والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت