الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك أولاً التوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه من علاقات محرمة، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه مع الستر وعدم المجاهرة بالذنب، وانظري الفتوى رقم: 5450.
ولا يجوز لك أن تكتمي مرضك المعدي عن خاطبك، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 45903.
وننبهك إلى أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته - ما دام لم يعقد عليها - وانظري حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.
والله أعلم.