عنوان الفتوى: تحريم مشاهدة الصور المثيرة للشهوات

2011-03-31 00:00:00
أنا فتاة متزوجة أبلغ من العمر22 سنة، أعاني من مشكلة ولا أستطيع حلها، أرجو منكم أن تفيدوني وتساعدوني في حلها، وأن تدعو لي بالهداية والثبات، سؤالي هو: ما حكم مشاهدة صور عن وضعيات الجماع، مع العلم أنها صور غير حقيقية لمجرد التعلم منها، ولكني أصبحت مدمنة عليها، وأريد أن أتوب وأترك هذا الشيء، وهل أعتبر مذنبة لا قدر الله. مع العلم أني والحمد لله ملتزمة بديني وصلاتي وقراءة القرآن، ولكني لا أريد أن أخطئ وأكسب ذنبا لمشاهدتي لهذه الأشياء، وكيف أتوب وأتوقف عنها ولا أعيدها مرة ثانية، فأفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز لك مشاهدة مثل هذه الصور التي تثير الغرائز وتهيج الشهوات، خصوصاً مع عدم الحاجة إليها، فإن مثل هذه الأمور تدرك بالفطرة فلا حاجة إلى مشاهدة هذه الصور لتعلمها، خصوصاً وأن الأمر لديك قد خرج عن حد التعلم إلى حد الشهوة والإدمان، وقد سبق الحديث عن هذه المسألة في الفتوى رقم: 13726.

وإنا لننصحك في هذا المقام بأن تشغلي وقتك بما ينفعك ويفيدك في دنياك وآخرتك، فإن النفس إن لم يشغلها صاحبها بالحق فإنها تشغله بالباطل، وعليك أن تكثري من التنفل بالصلاة؛ فإن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر، كما بينا في الفتوى رقم: 30702.. وتراجع الفتوى رقم: 40386 ففيها ذكر بعض الأمور المعينة على ترك المعاصي.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت