الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الزواج من المرأة ذات الدين، فإذا كانت تلك الفتاة مصرة على الحال التي وصفت من التبرج ومخالطة الرجال وأعظم من ذلك ترك الصلاة، فإن الصلاة عماد الدين، ولا حظ في الإسلام لمن ضيعها، فلا تتردد في فسخ خطبتها، والبحث عن غيرها من ذوات الدين، فإن اختيار الزوجة ذات الدين من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة. واعلم أن الخاطب قبل أن يعقد على المخطوبة في حكم الأجنبي عنها، ويجب أن يعاملها كما يعامل الأجنبية، فلا يخلو بها أو يمسها ويرى منها ما لا يحل ونحو ذلك.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 38279.
والله أعلم.