نحن خمسة إخوة، قام الأخ الأكبر بشراء محلٍّ تجاري منذ أربعين عامًا تقريبًا، برأس مالٍ من الأخ الأكبر 40% ومن الوالد 60%، ولقد كان يساعِدُه الأخُ الأصغر منه، وهو أصغرُ منه بعشر سنوات، وقد فتح الله عليهم بالخير الكثير، وقد قام الأخ الكبير بالإدارة لمدة 20 عامًا، وكان الأخ الأصغر يساعده، وعندما كَبِرَ الإخوةُ الثَّلاثة الباقون قام الأخ الأكبر بوضْعِ نِسَبٍ وحِصصٍ لكل شخصٍ، ووضع نِسبةً عادية مقاربة لهم؛ ليظلوا على حُبٍّ وتعاوُنٍ، ولا يكون هناك فرق مادي. وبعد مرور السنين تغيَّرتْ نفوسُ الإخوة الصغار، ونسوا تعب الإخوة الكبار، وأصبح قلة الاحترام والأدب، والتَّبذير وسوء الأمانة – هي الموجودة عند الإخوة الثلاثة الصغار. السؤال: هل هناك من حرمة إذا عاد الأخُ الكبيرُ وغَيَّرَ الحصص بشكل متناسب حسبما قدم كلُّ أخ منهم من رأس مال وتعبٍ وأن يأخذ كل أخ حِصَّته حسب الشرع؟ مع ملاحظة أن الأخ الكبير هو المربي وهو المسئول عن كل شيء، والوالد إنسان بسيط لا يجيد إدارة أي عمل ولا يعرف أي شيء عن العمل؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.