عنوان الفتوى: الخاطب إذ منع خطيبته من إكمال دراستها فهل يعد ظالما

2011-06-22 00:00:00
السلام على من اتبع الهدى . أما بعد أنا في 27 أستاذ في الثانوية .أعجبت بتلميذتي -نجيبة متدينة خجولة خلوقة و متدينة، وأصبحت أحبها و هي تبادلني نفس الشعور. و نود الارتباط على سنة الله و رسوله . لقد عانت الكثير حتى و صلت للنهائي وستجتاز شهادة البكالوريا قريبا .و بالتالي الجامعة، رغم أني كنت دائما أشجعها على الدراسة و لكن بعد أن فكرت مليا أعتقد أني لا أريد جامعية أو بالأحرى لا يمكن أن أحتمل مدة 4 سنوات أو أكثر . و أيضا لا أريد الزواج من غيرها. فهل لي الحق أن أطلب منها عدم إكمال الدراسة؟ وهل في ذلك ظلم لها. فأنا أعتقد أني مقصر كثيرا في حقها. هل لكم أن تفيدوني فأنا بحاجة ماسة للمساعدة قبل فوات الأوان. بارك الله فيكم .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فلا يخفى أنّ الاختلاط الشائع اليوم في المدارس والجامعات أمر منكر يجرّ إلى المجتمع كثيراً من البلايا ويفتح أبواب الفساد والفتن، كما أن ما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أوسعي في أسبابه فلا مؤاخذة عليه، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها فإن أجابه فبها ونعمت وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها.
وعلى ذلك فإن كنت تريد الزواج من هذه الفتاة فلتتقدم لأهلها، وإذا رضيت الفتاة بترك الدراسة فلا حرج في ذلك ولا يكون ذلك ظلما لها، كما أنه من الممكن أن تتزوج وتتم دراستها بعد الزواج، فقد سبق أن بينا أن إكمال الدراسة ليس مسوّغاً لتأخير الزواج كما في الفتوى رقم : 58153
وإذا كنت لا تجد بدا من التدريس في المدارس المختلطة، فالواجب عليك أن تلتزم الضوابط الشرعية من اجتناب الخلوة بالأجنبيات والبعد عن الاختلاط المحرّم، والحرص على غض البصر، وانظر الفتوى رقم : 16374
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت