الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما إن كان القرض بفائدة فلا يجوز الإقدام عليه ما لم تلجئ إليه ضرورة معتبرة شرعا، وحد الضرورة المبيحة للاقتراض بالربا هي : أن تطرأ على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة بحيث يخاف حدوث ضرر أو أذى بالنفس أو بالعضو -أي عضو من أعضاء النفس- أو بالعرض أو بالعقل أو بالمال وتوابعها ويتعين أو يباح عندئذ ارتكاب الحرام أو ترك الواجب أو تأخيره عن وقته دفعاً للضرر عنه في غالب ظنه ضمن قيود الشرع. انتهى من نظرية الضرورة الشرعية.
وأما إذا كان القرض حسنا بلا فوائد ربوية فلا حرج في أخذه ليتم سداده من راتب الأب إذا أذن الأب في ذلك. ورضي باقتطاع الأقساط من راتبه.
والله أعلم.