الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فإن كان حال زوجك كما ذكرت من تعاطي الحشيش والدخول على المواقع الإباحية، وأعظم من ذلك تركه للصلاة وكنت قد بذلت جهدك في استصلاحه ولم يفد ذلك معه، فقد أصبت في طلب الطلاق منه، إذ لا خير لك في البقاء معه على تلك الحال، بل لا يجوز لك البقاء معه على القول بكفر تارك الصلاة، وكذا إذا كان تركه لها جحودا لوجوبها، ولا محل لصلاة الاستخارة على هذا الاحتمال الأخير، أو على ذلك القول، وتراجع لذلك الفتوى رقم:
93254.
وأما عن الاستخارة عند موجبها: فالراجح عندنا أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه، ولا ينتظر أن يرى رؤيا، أو نحوها، وانظري التفصيل في الفتويين رقم:
123457، ورقم:
67950.
ولا علم لنا بدلالة الرؤيا التي رأيت.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)