عنوان الفتوى: لا خير في الاستمرار مع هذا الزوج

2011-06-27 00:00:00
لقد اكتشفت أن زوجي يتناول الحشيش ويشاهد مواقع جنسية ويتحدث مع فتيات على الأنترنت على مواقع جنسية ولا يقيم معي علاقة زوجية منذ 8 أشهر، وفي معظم الأوقات يتركني أنا وابننا بمفردنا وقد واجهته وكنت أريد الطلاق، ولكنه قال إنه سيتوقف عن هذه الأشياء وتدخل الأهل للإصلاح فقررت أن أعطيه فرصة أخيرة، لكنني الآن اكتشفت أنه ما زال يدخل على المواقع الجنسية، وعندما قلت له قال أنا لا أرى أنها حاجة كبيرة تستحق الطلاق ولا أنك تقولينها لأهلك، ويبرر تناول الحشيش أنه ما دام لا يقصر في حق ولدنا لا توجد مشكلة ولا يصلي وقد نصحته كثيرا أفكر في الطلاق، لأنني لا أشعر معه أنني سعيدة ولا أثق به ولا أشعر أنه سيحسن تربية ابننا، وأنا متزوجة منذ 3 سنوات وعندي ولد 2 سنة، والآن قلت له أنني أستخير الله لآخذ قرارا سليما، فإن الطلاق شيء كبير يستحق التفكير كثيرا، ولكنه يريد مني أن أقرر ماذا سأفعل في أسرع وقت كي لا أتركه متعلقا، لقد استخرت أكثر من مرة ومنذ يومين حلمت بأنني جالسة أنا وأختي داخل غرفة وسمعنا زوجي يتحدث لوالدته في البلكونة، ولكنهم لا يروننا ولا يعلمون أننا نسمعهم ويحكي لها أنني أريد الطلاق ومن ثم قالت له والدته اتركها وضحكت بصوت عال هاهاها، فهل هناك تفسير للحلم؟ وما هي الفتوى في مشكلتي؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فإن كان حال زوجك كما ذكرت من تعاطي الحشيش والدخول على المواقع الإباحية، وأعظم من ذلك تركه للصلاة وكنت قد بذلت جهدك في استصلاحه ولم يفد ذلك معه، فقد أصبت في طلب الطلاق منه، إذ لا خير لك في البقاء معه على تلك الحال، بل لا يجوز لك البقاء معه على القول بكفر تارك الصلاة، وكذا إذا كان تركه لها جحودا لوجوبها، ولا محل لصلاة الاستخارة على هذا الاحتمال الأخير، أو على ذلك القول، وتراجع لذلك الفتوى رقم: 93254.
وأما عن الاستخارة عند موجبها: فالراجح عندنا أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه، ولا ينتظر أن يرى رؤيا، أو نحوها، وانظري التفصيل في الفتويين رقم: 123457، ورقم: 67950.
ولا علم لنا بدلالة الرؤيا التي رأيت.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت