الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصح به هو الاجتهاد في إصابة القبلة ما أمكن خروجا من خلاف من لم يصحح استقبال الجهة من العلماء. فإذا كان تكثير الصفوف على النحو الذي ذكرته يجنبكم الانحراف عن القبلة فهو أولى، وليس في تكثير الصفوف محذور شرعي عند أحد من العلماء، واستقبال الجهة وإن كان هو الراجح من قولي العلماء، لكن الخروج من خلافهم أحوط وأبرأ للذمة، ثم إن القائلين باستقبال الجهة مختلفون في جواز تعمد الانحراف اليسير عن القبلة، وكل هذا مما لا مسوغ لأن تدخلوا أنفسكم فيه. والخلاصة أن ما اقترحته من تكثير الصفوف مع إصابة القبلة هو الأولى والأحوط.
والله أعلم.