عنوان الفتوى: المراسلة والحب بين الجنسين خطر على الدين والعرض

2011-07-13 00:00:00
ما حكم مراسلة شاب عبر الفيس بوك أو الإيميل، وإقامة علاقة صداقة أو حب معه على وعد منه بالزواج؟ وما رأي الدين بهذا الحب؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فلا يجوز للفتاة المسلمة أن تتواصل مع أحد الشباب عبر الفيس بوك أو غيره، وأن تقيم معه علاقة صداقة أو حب ولو بقصد الزواج، فهذا أمر منكر، وقد يقود إلى ما هو أعظم كما هو الواقع في كثير من الأحيان والله المستعان، فيجب عليها اجتناب ذلك كله، ولتستغل الأنترنت فيما ينفعها من أمر دينها ودنياها، أو لتتركه. وراجعي الفتويين رقم: 30003، ورقم: 11723

ولمعرفة حكم الحب قبل الزواج عموما راجعي الفتوى رقم: 4220.

وإذا أراد الشاب الزواج من الفتاة فليأت الأمر من بابه، بأن يخطبها من أهلها وليكن زواجه منها على الوجه المشروع، وهذا هو الطريق السليم وبه تسلم من الطرق المعوجة والتي كثيرا ما يقف فيها ذئاب البشر وثعالبهم الذين يتلاعبون بعواطف النساء حتى إذا أوقعوها في حبائلهم ونالوا غرضهم منها رموها وضيعوا مستقبلها، وللمزيد راجعي الفتوى رقم: 46960 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت