الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
أخي الكريم : بما أنك قد قطعت شوطاً كبيراً في دراستك فأكمل ما تبقى ولا تجعل عمرك يضيع في مثل هذه التنقلات. وأنت تعلم كم هي المفاسد الموجودة في بلاد الكفار مما لا يخفى عليك. فالأولى بك وقد وفقك الله للدراسة في ديار المسلمين وبقي لك اليسير منها أن تكمل ما تبقى في بلادك، وإن دعت الحاجة إلى السفر كتخصص نادر في علم معين وأنت تريد به سد ثغرة في بلاد المسلمين فلا مانع من السفر -إن شاء الله- ووفقك الله لكل خير. والله تعالى أعلم.