الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يخفى أن اشتهاء المحارم منكر شنيع وانحراف عن الفطرة وفساد في الأخلاق، فالواجب عليك أن تتقي الله وتثوب إلى رشدك وتكبح جماح نفسك حتى لا تهوي بك إلى مهاوي الرذيلة وتوردك موارد الهلاك، واحرص على قطع أسباب الفتنة وسد مداخل الشيطان والبعد عن كل ما يثير الشهوة، واحذر من الخلوة بأختك والنظر إلى عورتها ونحو ذلك، وراجع في ذلك الفتويين : 2376، 160167.
وعليك أن تقلع عن ممارسة العادة السريّة وتنهى أختك عن ممارستها، فهي عادة خبيثة منكرة لها آثارها السيئة على فاعلها، وهي لا تعالج مشكلة الشهوة كما يتوهم البعض، وقد سبق بيان تحريمها و كيفية التخلص منها في الفتويين:5524، 7170. واحرص على تقوية صلتك بالله و الاعتصام به والتوكل عليه، وممارسة بعض الرياضة، واشغل وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك ، واحرص على صحبة الأخيار الذين يعينونك على طاعة الله ويربطونك بالمساجد ومجالس العلم والذكر، وعليك بكثرة الدعاء والإلحاح فيه مع إحسان الظن بالله فإنّه قريب مجيب، وراجع الفتويين: 36423، 23231.
والله أعلم.