الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزوجة أخيك أجنبية عنك فلا يجوز لك أن تخلو بها، وأما حدود اختلاطك بها فهو الاختلاط الذي تؤمن معه الفتنة وتزول الريبة ويكون فيه التزام بضوابط الشرع فتحافظ المرأة على حجابها ولا تخضع بالقول ويكون الكلام بجد واحتشام مع الالتزام بغض البصر، وللفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 3819، 150049، 10463.
والله أعلم.