الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الزواج من المرأة ذات الدين، والطريق إلى اختيار المرأة ذات الدين هوالسؤال عن دينها وأخلاقها، وليس بالبحث عن أخطائها في الماضي أو تتبّع عثراتها، فذلك مسلك خاطئ لا يقرّه الشرع، فإنّ الاعتبار بحال المرأة عند الخطبة وليس بماضيها، فإنّه قد تقرّر في الشرع أن التوبة تمحو ما قبلها، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ. رواه ابن ماجه.
كما أن الإنسان إذا وقع في معصية فعليه أن يستر على نفسه ولا يخبر بها أحداً، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:... أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ...... رواه مالك في الموطأ .
واعلم أن الأصل في المسلم السلامة والواجب إحسان الظن بالمسلمين، وانظر الفتوى رقم: 27766.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بالشبكة .
والله أعلم.