عنوان الفتوى: ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه الفتوى

2011-10-27 00:00:00
إذا اختلفت الفتاوى فأيُّ رأيٍ يُعمَل به؟ كيف بشخص يعيش بالخارج ولا يوجد شيوخ دين كثيرون؟ وكيف إن كاننت امرأة تريد أن تستفسر دون علم أحد؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا في الفتوى رقم 120640 ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه الفتوى فلتنظر، وإن كان العلماء قليلين في البلد فإنه يستفتى منهم من يوثق بعلمه ودينه، وإلا وجب استفتاء من يوثق بعلمه ودينه وسؤاله عما يشكل ولو كان في غير البلد، ووسائل الاتصال في هذا الزمن قد كثرت بحمد الله بحيث لم يعد من الصعب سؤال الثقة عما يشكل وإن كان في غير البلد، والمرأة إن أرادت أن تستفسر عما يشكل عليها فإنها في ذلك كالرجل تسأل من تثق بعلمه ودينه، ويمكنها أن تسأل عما يشكل عليها من غير علم أحد بسهولة ويسر لما قررناه من كثرة وسائل الاتصال في هذا الزمن، فيمكنها أن تسأل عبر الهاتف أو عبر الشبكة العنكبوتية أو بغير ذلك من الطرق الكثيرة المتوفرة، لكن ينبغي أن تحرص على أن يكون المسؤول من العلماء المشهود لهم بالورع والمعرفة بالسنة والحرص عليها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت