الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس أهل البدع على درجة واحد من التعصب لبدعتهم والتمسك بها والدعوة إليها. وينبغي أن تكون معاملتهم وقبول هديتهم وعطاياهم بحسب ميزان المصالح والمفاسد، فإن كان في معاملتهم مناصحة لهم، وتقريبهم للحق ودعوتهم إلى الخير، دون تأثر بما هم عليه من خطأ ولا إقرار لهم عليه، فمعاملتهم أولى. وأما إن كانت تجر إلى منكر أو محظور شرعي فتجب مفارقتهم وترك معاملتهم. وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 24369، 45347، 66092، 118036.
والله أعلم.