الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن ما قمت به من الزور الذي لا يجوز، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أشد النهي، ففي البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر؟ فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور" .
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم قول الزور في مصاف الشرك بالله الذي هو أكبر الكبائر على الإطلاق. والذي يلزمك الآن -أخي الكريم- هو التوبة والاستغفار، ومن تاب تاب الله عليه، وإذا كنت قادراً قدرة تامة على تدريس المادة الموكول إليك تدريسها فلا يلزمك شيء أكثر من ذلك.
أما إذا كنت غير قادر على تدريسها على أكمل وجه فبادر من الآن بإطلاع جهة العمل على حقيقة الأمر وهو أنك لم تدرس من قبل إلاّ سنة واحدة، فإن أقرتك على البقاء مدرسا عندها فابق وإلا فلا.
والله أعلم.