عنوان الفتوى: الأصل في المخلوقات هو العدم

2011-12-19 00:00:00
ما هو أصل المخلوقات الوجود أم العدم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأصل في المخلوقات هو العدم، ويحتاج وجودها إلى سبب موجد.

قال النيسابوري عند تفسير قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ [الملك:2]: تقديم الموت لأن الأصل في الأشياء العدم. اهـ.
وقال تعالى: أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا [مريم: 67]. قال القشيري في (لطائف الإشارات): قوله: «وَلَمْ يَكُ شَيْئاً» فيه دليل على صحة أهل البصائر أنّ المعدوم لم يك شيئا فى حال عدمه. ويقال: أبطل لهم كلّ دعوى حيث ذكّرهم نسبهم وكونهم من العدم اهـ. وراجع للفائدة الفتوى : 162833.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
يجب على المسلم اليقين بعدل الله وأنه يستجيب دعاء من دعاه بيقين وإخلاص 313
كيف يكون الشيء مكروهًا لله ومرادًا له؟ 320
الفرق بين الأمن من مكر الله وانعدام الخوف من الله 319
هل يقدر الله على أن يأتي بكلام أحسن من القرآن الكريم وبدين أفضل من الإسلام؟ 16602
مدى صحة هذه المقولة: إن من رحمة الله بنا أنه لا يؤاخذنا على ما نراه في المنام" 15338
هل في إنجاب الأولاد وتعريضهم لآلام الحياة جناية عليهم؟ 325
الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في لحظة 328
يجب على المسلم اليقين بعدل الله وأنه يستجيب دعاء من دعاه بيقين وإخلاص 313
كيف يكون الشيء مكروهًا لله ومرادًا له؟ 320
الفرق بين الأمن من مكر الله وانعدام الخوف من الله 319
هل يقدر الله على أن يأتي بكلام أحسن من القرآن الكريم وبدين أفضل من الإسلام؟ 16602
مدى صحة هذه المقولة: إن من رحمة الله بنا أنه لا يؤاخذنا على ما نراه في المنام" 15338
هل في إنجاب الأولاد وتعريضهم لآلام الحياة جناية عليهم؟ 325
الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في لحظة 328
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت