الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يتم عليك نعمته وهدايته، وأن يوفقك إلى ما يحب ويرضى، وأن يجنبك مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأما بخصوص ما سألت عنه، فقد سبق أن أشرنا إلى جوابه في فتواك السابقة برقم: 168513، وذلك بالتنبيه على أن الرياضات التي تفقد شروط جواز متابعتها لا يجوز لك إعانة غيرك على ذلك, لما فيه من تعاون على الإثم والعدوان، ومما قلناه هناك: إذا كان الأمر كذلك وأن هذه الرياضات من النوع غير المباح، فلا يجوز العمل في نشر مثل هذه الأخبار وتحريرها ولا الإتيان بمحررين جدد لهذا المجال ـ فعليك أن تتوقف عن عملك هذا ما دام الإثم لا ينفك عنه وأن تجتهد في نصيحة المحررين الذين أتيت بهم من قبل، وأن تسعى لتجنيبهم ما ستتجنبه أنت، إبراءً لذمتك، وقياما بواجب النصيحة، فمن أصر بعد ذلك على الإثم فيتحمل ما كسبت يداه ولا يلحقك وزره.
والله أعلم.