عنوان الفتوى: هل يمسك الرجل زوجته بعد أن تابت من مراسلة أحد الشباب

2012-01-05 00:00:00
ما حكم الشرع فى مسائل الخيانة الزوجية ؟ حيث إن لي صديقا قد اكتشف مؤخراً وجود علاقة بين زوجته وأحد الشباب وهو لا يدري، وعند اكتشافه لتلك العلاقة أصيب بصدمة عصبية كبيرة، وعند مواجهة الزوجة أقرت بهذه العلاقة وندمت وتعهدت أن تكون حافظة لزوجها، وبعد رجوعهما لبعض اكتشف الزوج بعض رسائل المحمول والتي بها بعض الكلمات غير المقبولة على الإطلاق من الزوجة للشاب، مع العلم أنها كانت موجودة مثل السابق لكن لم يكن رآها الزوج بعد. فلما رأى تلك الرسائل استشاط غضباً وقام بتطليقها، فأخذت الزوجة تتوسل إليه أن هذه الرسائل كانت من قبل . فهو الآن فى حيرة بالغة من أمره. فماذا تنصحه به؟ ملحوظة: لا يوجد أطفال لديهم. أفيدونا أفادكم الله بحكم الشرع في هذه المسألة، وما الواجب اتباعه في تلك المسألة؟ وشكراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد

  فإن كانت هذه المرأة قد ندمت على ما فعلت حقا فالواجب عليها أن تجعل من هذا الندم توبة خالصة لله تعالى، فللتوبة شروط لا بد من توافرها حتى تكون صحيحة، وهي مبينة بالفتوى رقم 5450. وكان الواجب عليها أيضا إزالة هذه الرسائل من جهازها، فهي بهذا الطلاق إنما جنت ثمرة خطئها وتساهلها . وهذا من جهتها هي، وأما من جهة زوجها فقد كان عليه التثبت وعدم العجلة إلى الطلاق، وإن كانت زوجته قد استقامت وحسنت سيرتها، فينبغي أن ينصح برجعتها، إن كان يملك رجعتها بأن لم تكن هذه الطلقة الثالثة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت