الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد
فإن كانت هذه المرأة قد ندمت على ما فعلت حقا فالواجب عليها أن تجعل من هذا الندم توبة خالصة لله تعالى، فللتوبة شروط لا بد من توافرها حتى تكون صحيحة، وهي مبينة بالفتوى رقم 5450. وكان الواجب عليها أيضا إزالة هذه الرسائل من جهازها، فهي بهذا الطلاق إنما جنت ثمرة خطئها وتساهلها . وهذا من جهتها هي، وأما من جهة زوجها فقد كان عليه التثبت وعدم العجلة إلى الطلاق، وإن كانت زوجته قد استقامت وحسنت سيرتها، فينبغي أن ينصح برجعتها، إن كان يملك رجعتها بأن لم تكن هذه الطلقة الثالثة.
والله أعلم.