الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمناداة خطيبتك لأمك بقولها : يا أمي ، ليس فيه حرج ولا يترتب عليها شيء، وكذلك مناداتك لها بأختي لا يترتب عليها شيء أيضا، وغاية ما فيه أنه إن كان بقصد منك فهو مكروه في حق من كانت زوجة بالفعل.
قال ابن قدامة : يكره أن يسمي الرجل امرأته بمن تحرم عليه كأمه أو أخته أو بنته ........ ولا تحرم بهذا ولا يثبت حكم الظهار .... " المغني. وإذا كان هذا في الزوجة فما بالك بالأجنبية.
وننبهك إلى أن المخطوبة قبل العقد عليها تكون أجنبية عن خاطبها، وراجع حدود تعامل الخاطب مع خطيبته في الفتوى رقم : 15127 وما أحيل عليه فيها من فتاوى.
كما ننبهك إلى أن المبالغة في المحبة والتعلق أمر مذموم، والقصد والاعتدال في الأمور مطلوب، وانظر الفتوى رقم: 104448.
والله أعلم.