الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاعلم أنه لا إثم عليك، لأنك أردت الخير بتعجيل العلاج لوالدك، ثم إنه لم يترتب ضرر على تأجيل العملية بالنسبة لزوجة أبيك، والتأجيل كان برضاها.
والواجب في مثل هذه الحالات أن يُقدم الأكثر أهمية، ولاشك أن علاج السرطان أهم من علاج المرارة في الظاهر، وإن كان المرجع في مثل هذه الأمور لأهل الاختصاص هو الأصل، ويمكنك الآن أن تساعد في إجراء العملية لها، وإن لم تفعل فلا إثم عليك لعدم تعلق الأمر بذمتك.
والله أعلم.