الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمبلغ الزائد عن ما تستحقيه يلزمك الاستفسار عن سببه، فإن كانت جهة العمل على علم به ولم ترسله إليك خطأ فلا حرج عليك في الانتفاع به، وأما إن كان قد نزل في حسابك خطأ فيلزمك رده إلى الجهة المسؤولة عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. أخرجه الترمذي، وانظري الفتوى رقم: 56227.
والله أعلم.