الصفحة 1 من 15

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.

وبعد ...

فقد قرأ علي الأخ محمد بن عبد الله الحصم ما كتبه ردًا على العنبري في كتابه"الحكم بغير ما أنزل الله وأصول التكفير"، فرايته أجاد واصاب، واعتمد في رده على ادلة واضحة، كما أيد رده بأقول أهل العلم، وبين بذلك خطأ المردود عليه ومجانبته الصواب في كثير من المسائل.

وحتى في أدب البحث من استخفافه بمن خالفه ولمزه اياه بأنه من الخوراج، ودعواه اجماع السلف والخلف من أهل السنة وغيرهم على عدم كفر من حكم بغير ما أنزل الله من غير جحود واستحلال.

ثم يبني على هذه الدعوة حرمة مخالفتها، ومن هذا أن من اعتاض بالقوانيين عن شرع، إذا قال؛ أنا لا استحل ذلك ولا اجحد الشرع، أن هذا ارتكاب كبيرة فقط.

فماذا يقول بقوله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا} ، مع قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون انهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به} ؟

والمقصود؛ أن ما كتبه محمد بن عبد الله الحصم؛ جيد وصواب فيما أراه.

والله ولي التوفيق.

قاله؛ عبد الله بن محمد الغنيمان

في 16/ 2/1419 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت