عنوان الفتوى: نصيحة لمن يرغب في الزواج من فتاة مع عدم قدرته

2012-02-15 00:00:00
أنا طالب بالفرقة الثالثة بكلية الطب، أحببت فتاة وأنا في الترم الثاني من السنة الأولى بالكلية، فقلت إنه طيش، ولكن في السنتين الماضيتين وجدت نفسي أحبها أكثر لدرجة أنني أدعو لها بالتوفيق أكثر من نفسي، استخرت ربي أكثر من مرة، وفي كل مرة أجد قلبي يميل لها، وأجد نفسي أحلم بمواقف لها، وأجدها تتحقق أمام عيني كما حلمت بها فقررت أن أرتبط بها في سنة التخرج، ولكن كما تعلم يا فضيلة الشيخ أنه بقي لي سنتان على التخرج، وأخاف أن يتقدم لها أحد وتقبل به، إنني في حيرة ولا أعرف ماذا أفعل؟ فبماذا تنصحني يا فضيلة الشيخ؟ وهل يجوز لي أن أخبرها بالارتباط في سنة التخرج، مع العلم أنني لم أكلم بنتا في حياتي لا على النت ولا في الجوال، ولا أريد أن أبدأ حياتي الزوجية بشيء يغضب ربي؟ وجزاك الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أوسعي في أسبابه فلا حرج عليه، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها، فإن أجابه فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها، فإن كنت تقدر على الزواج من تلك الفتاة فبادر بزواجها، وإن كنت غير قادر على الزواج في الحاضر، وأردت إعلام الفتاة وأهلها بالرغبة في الزواج منها عند القدرة ورضيت الفتاة وأهلها بالانتظار فلا مانع من ذلك بشرط ألا يكون بينك وبين الفتاة كلام أو مراسلة أو غيرها حتى تعقد عليها، لكن الذي ننصحك به هو أن تعرض عن هذا الأمر وتنتظر حتى يتيسر لك الزواج، فتختار حينئذ من ترغب فيها من الصالحات، أما الآن فأشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت