الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الخلل المذكور ولو بعد إصلاحه يؤثر في رغبة المشتري وثمن السيارة فلا بد من بيانه، كما قال الشيخ خليل بن إسحاق ـ رحمه الله تعالى: ووجب تبيين ما يكره ـ وقال الخرشي شارحا: أي وجب على كل بائع ـ مرابحة أو غيرها ـ تبيين ما يكرهه المبتاع من أمر السلعة المشتراة, وتقل به رغبته في الشراء. انتهى.
والله أعلم.