الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجب عليك المسارعة فورا إلى التوبة وقطع هذه المحادثات بينك وبين هذه الفتاة على كل حال، فإنها أجنبية عنك والحديث والتواصل معها على هذا النحو باب عظيم من أبواب الفتنة، وراجع الفتوى رقم: 1932.
وأما موضوع زواجك منها: فإن كانت هذه الفتاة ذات دين فحاول إقناع أمك بالموافقة على هذا الزواج، فإن وافقت ـ فالحمد لله ـ وإن أصرت على المنع وخشيت على نفسك الضرر والفتنة بعدم الزواج من هذه الفتاة جاز لك الزواج منها ولو من غير رضا أمك، واجتهد بعدها في كسب رضاها، وراجع الفتوى رقم: 161587.
وإن رأيت ترك الزواج منها برا بأمك فهو أفضل، وقد يوفقك الله بسبب هذا البر إلى الزواج من أخرى خير منها، ولمعرفة كيفية علاج العشق الفتوى رقم: 9360.
وراجع أيضا الفتوى رقم: 4220، ففيها بيان حكم الحب قبل الزواج.
والله أعلم.