عنوان الفتوى: كيف تفعل الأم إن توفي ولدها وقد اختلط بعض ماله بمالها ولا يمكنها تحديده

2012-03-18 00:00:00
أصيب رجل بمرض عقلي (جنون) منذ ثلاثين سنة، وهجرته زوجته مع أولادها ولم يجد أحدا يتكفل به إلا أمه التي تبلغ من العمر 90 سنة، وأصبحت هي الكفيلة له والوصية عليه، وكان يتقاضى راتبا شهريا وتضع ذلك الراتب مع راتبها للنفقة عليه وعليها، وكانت تدخر جزء من ذلك الراتب المختلط مع راتبها وتعتبر ماله ومالها شيئا واحدا باعتبارها هي الكفيلة الوحيدة بعد هجر زوجته وأولاده له، غير أن المريض ويبلغ من العمر 58 سنة توفي تاركا جزءا من ماله مختلطا مع مال أمه وهي لا تستطيع أن تحدد ماله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما تركه ذلك الميت من مال فإنه يكون تركة يقسم بين جميع ورثته ومنهم أمه،  وإن كانت الأم لا تستطيع تمييز قدر ماله لديها  فتجتهد حتى تخرج ما يغلب على ظنها أن ذمتها تبرأ به. والقول قولها لأن مال ولدها المجنون  أمانة بيدها،  وخلطه بمالها مأذون لها فيه  للحاجة إلى ذلك . وبالتالي فتقدر النفقة وتجتهد في  حساب ذلك من راتب الولد  ثم تعطي ما يغلب على الظن أنه باقي مال الميت ليقسم بين ورثته والأولى أن  يتولى القاضي الشرعي الفصل في هذا الأمر.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت