الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأمر الشورى إنما يتكلم العلماء في وجوبه من عدمه في حق الأئمة وولاة الأمر، وتقرير هذه المسألة في الفتوى رقم 150315 وأما أفراد الجماعة المتعاونون على أمر معين من أمور الشرع فلا يلزم الواحد منهم ما أشار به الآخرون.
وليعلم المسلم أنه مسؤول بين يدي ربه عمن يختاره ويعطيه صوته في الانتخابات، فعليه ألا يعطي صوته إلا لمن يعلم أو يغلب على ظنه أنه أقوم بمصالح المسلمين، وعليه أن يجتهد في التعاون مع إخوانه على البر والتقوى ولا يكون اختلافهم في رأي معين ذريعة لفساد ذات بينهم، بل ينبغي أن تقدر الأمور بقدرها.
والله أعلم.