الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب عليك أيتها الأخت الكريمة إحسان المعاملة ولطف العبارة، وتجنب التضجر وكل ما يؤذي زوجك، فإن حقه عليك عظيم، وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 11963، 12575، 12805.
واعلمي أيتها الأخت الكريمة أن زوجك رجل فيه خير كبير، حيث إنه -كما ورد في سؤالك- محافظ على الصلوات، وتقصيره في بعض الأمور لا يستدعي إظهار التضجر والقسوة في التعامل معه، وداومي على نصحه، وانظري الفتوى رقم: 13288.
والله أعلم.