عنوان الفتوى: اطلاع الملَك أو الشيطان على شيء من الغيب هل ينافي استئثار الله تعالى بعلم الغيب

2012-07-03 00:00:00
عندما كان يقول أحد من أصدقائي أو أقاربي مثلاً: فلان عمل هكذا من أجل كذا، فلان نيته كذا ـ كنت أخبرهم بأن علم ما في القلوب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، وبعدها بفترة اكتشفت أن الملك والشيطان ـ القرين ـ يطلعان على ما في القلب، فهل عندما كنت أقول إن الله هو الوحيد الذي يعلم مافي القلوب خطأ؟ لأن الملك والشيطان أيضًا يطلعان على القلب أيضًا، لكنهم يطلعان بإرادة وتقدير من الله سبحانه وتعالى، أعتذر على تكرار الرسالة، لأن الرسالة الأولى كانت ناقصة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يخطئ السائل بنفي علم ما في القلوب عن غير الله تعالى، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية: حقائق ما في القلوب ومراتبها عند الله مما استأثر الله به. اهـ.

فهذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ولكن قد يُمكِّن الله تعالى ملكا أو شيطانا من الاطلاع على شيء من ذلك وهذا لا ينفي استئثار الله تعالى بعلم الغيب، لأنه هو الذي أعلمهم أو أقدرهم، وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 37370، 35534، 47534.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
يجب على المسلم اليقين بعدل الله وأنه يستجيب دعاء من دعاه بيقين وإخلاص 313
كيف يكون الشيء مكروهًا لله ومرادًا له؟ 320
الفرق بين الأمن من مكر الله وانعدام الخوف من الله 319
هل يقدر الله على أن يأتي بكلام أحسن من القرآن الكريم وبدين أفضل من الإسلام؟ 16602
مدى صحة هذه المقولة: إن من رحمة الله بنا أنه لا يؤاخذنا على ما نراه في المنام" 15338
هل في إنجاب الأولاد وتعريضهم لآلام الحياة جناية عليهم؟ 325
الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في لحظة 328
يجب على المسلم اليقين بعدل الله وأنه يستجيب دعاء من دعاه بيقين وإخلاص 313
كيف يكون الشيء مكروهًا لله ومرادًا له؟ 320
الفرق بين الأمن من مكر الله وانعدام الخوف من الله 319
هل يقدر الله على أن يأتي بكلام أحسن من القرآن الكريم وبدين أفضل من الإسلام؟ 16602
مدى صحة هذه المقولة: إن من رحمة الله بنا أنه لا يؤاخذنا على ما نراه في المنام" 15338
هل في إنجاب الأولاد وتعريضهم لآلام الحياة جناية عليهم؟ 325
الحكمة في خلق السماوات والأرض في ستة أيام مع قدرته على خلقها في لحظة 328
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت