عنوان الفتوى: ضوابط تعامل المخطوبة مع الخاطب

2012-07-26 00:00:00
بحثت في عدة مواقع عن حدود التعامل بين الخاطبين، لكني لم أجد أجوبة لكل أسئلتي فأرجو أن تجيبوني عليها بالتحديد وعدم التعميم لأني قرأت فتاوى سابقة هنا. هل يجوز الركوب بالسيارة مع الخاطب بوجود محرم ؟ وهل يوجد مانع من الجلوس بجانبه أي في الأمام والمحرم بالخلف ؟ هل تجوز المصافحة أي أن أسلم عليه باليد عندما يدخل علي البيت أم لا تجوز بكل أحوالها ؟ بما أن رمضان على الأبواب هل يجوز الجلوس مع الخاطب وأهله للإفطار على نفس الطاولة، مع العلم أن لديه إخوة شبابا في سني وأكبر بقليل ؟ وإذا أمكن بعض النصائح بارك الله بكم. ودعواتكم بالتيسير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الخاطب قبل أن يعقد على المخطوبة أجنبي عنها يعامل كما يعامل الرجال الأجانب، ولا يختص عنهم بشيء، إلا أن الشرع رخص له في النظر إلى المخطوبة إذا أراد خطبتها، وانظري الفتويين: 50421 138733

فلا تجوز مصافحته لها ولا الخلوة بينهما، وانظري الفتوى رقم: 22855 ، ويجوز ركوب المرأة مع السائق الأجنبي إذا لم تكن هناك خلوة، وراجعي الفتاوى أرقام: 132461 10690 22867

ويجوز أن تأكل المرأة في مائدة يجلس عليها رجل أجنبي عنها، بشرط أن تكون متحجبة، وألا تكون هناك خلوة، وألا يؤدي ذلك إلى فتنة، وانظري الفتاوى أرقام: 46125 134348 57632

وننصحك بتقوى الله، وألا تتساهلي في التعامل مع الخاطب بما لا يحل.

يسر الله أمرك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت