الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فركوب المرأة مع سائق أجنبي يأخذ حكم الخلوة المحرمة، وفيه من المفاسد ما يربو على مصالحه، وينبغي البحث عن بدائل أخرى للمشكلة التي ذكرها الأخ السائل.. كأن تركب الزوجة مع رفقة من النساء المسجلات في الدار، أو تدرس في العصر، ولن تعدم وسيلة تتقي معها الله، وتحافظ على أهلك من مفاسد خلوتها بالسائق، وإذا كانت المرأة مأمونة في نفسها فلا نرى مانعاً من أن تقود سيارتها هي إن التزمت بالضوابط الشرعية، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية:
1079
19705
2183.
والله أعلم.