الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا المال دين ترتب في ذمتك لأبيك وأصبح بموته حقا للورثة، فيجب عليك دفع ما يخصهم منه سواء من مال خاص بك أو من نصيبك من الميراث، ولك أن تصطلح مع الورثة على إسقاط ما يقابله من نصيبك، وانظر الفتويين رقم: 118316، ورقم: 154603.
والله أعلم.