الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا جواز تربية القطط في الفتوى رقم: 2024.
كما سبق حكم إخصائها في الفتوى رقم: 64431، وما أحيل عليه فيها.
وانظري الفتوى رقم: 24690.
لكننا ننصح السائلة بأن تجعل اهتمامها وتوجهها في ما هو أعظم نفعا عليها وعلى أسرتها وأمتها.
والله أعلم.