ابني عمره خمس سنوات؛ ابتلاه الله بمشكلة في المسالك البولية أدت إلى ارتجاع البول على كليتيه منذ أن كان في بطن أمه، ولم يتم اكتشاف ذلك في مصر إلا من سنتين، وبعد زيارة عشرات الأطباء والمستشفيات ومئات التحاليل والأشعات. ولأخطاء الأطباء في مصر انتقلنا لعلاجه هنا في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية «مينسوتا»، وطلبت منا المستشفى مبلغًا ضخمًا (ربع مليون دولار)، وشاء الله في رمضان أن تحدث المعجزة الأولى ويتم تجميع مبلغ العملية، وبدأنا بعد ذلك في عملية اختيار المتبرع، والده أنا فصيلة دمي A+، ووالدته O، والطفل O، لكن المستشفى رفضت تمامًا تقييم والدته لأنها من الناحية الصحية لا تصلح، رغم أنها نفس فصيلة دمه، وبالنسبة لي عرضوا عليَّ أن أتبرع لمريض آخر بكلية، وأحد أقارب هذا المريض يتبرع لابني بكلية، بعد عمل الفحوصات اللازمة شاء الله أن تتقدم أختان فاضلتان كريمتان تحملان نفس فصيلة الدم بعرض: أنهما تريدان التبرع له، شرط أن يكون ذلك حلالًا شرعًا.