الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت الصفحة والقناة المذكورتان مخصصتين لنشر القرآن الكريم وعلومه وبث تلاوته والدعوة إليه.. فلا مانع من تسميتهما بالاسمين المذكورين كما نسمي دار القرآن أو دار الحديث أو إذاعة القرآن أو محطة القرآن.. ومعناه أن المسمى مختص بتعليم القرآن والسنة ونشرهما، وليس معناه أنه هو القرآن ذاته، أو أنه متصف بصفة الله تعالى.
والله أعلم.