عنوان الفتوى: الدراسة في الجامعات المختلطة

2012-09-25 00:00:00
أعيش في قطر, وأريد أن أكمل الدراسة الجامعية في الهندسة. يوجد في دولة قطر جامعة قطر, وفرع من جامعة تكساس الأمريكية. أريد مشورتكم في أي الجامعتين أفضل لي, من الناحية الشرعية ومن حيث فرص العمل, حيث إنني قرأت أنه تحرم الدراسة في الجامعة المختلطة إن كان هناك بديل لها. فهل علي إثم في دخولي لجامعة تكساس المختطلة؟ تخصصي هندسة كيمائية.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فأما حكم الدراسة في الجامعات المختلطة الاختلاط المعهود، والذي لا يكون فيه تمايز بين الجنسين، فقد سبق بيانه بالفتوى رقم: 5310 . وبينا فيها ما يفعله الطالب المسلم في حالة الضرورة أو الحاجة الشديدة.

وعليه؛ فإن كان التخصص المذكور يمكنك تحصيله في جامعة ينتفي فيها هذا المحذور فلا يجوز لك الالتحاق بأي من الجامعات المختلطة اختلاطا محرما، فذلك أسلم لدينك وعرضك. وأما إذا لم يوجد مثل هذا التخصص إلا في الجامعات المختلطة، وكانت هنالك مصلحة شرعية للدراسة فيها، كأن تكون الأمة في حاجة إلى هذا التخصص، فلا حرج في الدراسة فيها، مع مراعاة الضوابط التي بيناها بالفتوى المحال عليها سابقا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت