عنوان الفتوى: تعلم فتاة مع صديقاتها على يد مدرس ظهرت منه ريبة تجاهها ثم تاب

2012-10-11 00:00:00
فتاة تأخذ درسا خاصا مع مدرس أشيع عنه الاحترام وحبه للخير في منزل إحدى صديقاتها مع التزامهن الحشمة والوقار والزي الشرعي ولكن هذا المدرس في العام السابق كان يخاطبها على الهاتف ويقول لها إنه يحس براحة معها وما شابه ذلك حتى وصل به الأمر إلى أن حاول مرة أن يكشف النقاب عن وجهها حيث كان الدرس في منزله هو وكانت الفتاة قد ذهبت قبل صديقاتها، وعلى ذلك آثرت تركه هذا العام وذهبت لعشرة مدرسين ومدرسات فكان أمام كل منهم عائق حقيقي وكانت قد صلت صلاة استخارة ثم علمت بعدها أن هذا المدرس سيعطي الدرس في منزل فتاة لا بمنزله هو، وكانت صاحبة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت تلك الفتاة بحاجة شديدة لمن يدرسها هذا العلم ولم تجد امرأة تقوم بذلك، وكان هذا الرجل قد تاب من أفعاله المريبة وظهرت عليه دلائل التوبة وعلامات الاستقامة فنرجو ألا تأثم بحضور هذا الدرس إذا أمنت الفتنة وانتفت الريبة وراعت الضوابط الشرعية كالتستر وغض البصر واجتناب الخلوة والخضوع بالقول والكلام بغير حاجة، أما إذا لم تكن هناك حاجة معتبرة أو كانت الفتنة غير مأمونة فلا يجوز لها ذلك.

وعلى أية حال فالذي ننصحها به أن تبحث عن امرأة تدرسها هذا العلم وأن تنصرف عن هذا المدرس ما دام قد ظهر منه ريبة قبل ذلك، فالسلامة لا يعدلها شيء، وراجعي الفتوى رقم: 16374  في ضابط جواز تدريس الرجل للنساء.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت