الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالدكتور مصطفى محمود - رحمه الله - له جهود مشكورة في الرد على الملحدين وأضرابهم، وبيان دلالة المخلوقات والحقائق العلمية الحديثة على عظمة الله، لكنه له آراء شاذة يحكم عقله فيها على النصوص، ككلامه في إنكار الشفاعة للعصاة، وإنكاره عذاب القبر، وقوله: إن حدود السرقة والزنا لا تقام إلا على من أدمنها وصارت عادة له لا على من فعلها مرة أو نحوها, فالأولى بالمرء أن يستمع إلى أهل العلم والدعاة الموثوقين، ويتلقى دينه عنهم, لكن من كان عنده علم ويقدر على تمييز الحق من الباطل فلا مانع أن يستمع إلى برامجه ويستفيد منها, مع الحذر من آرائه الشاذة، واجتناب الاستماع للموسيقى إن كانت مصاحبة لبرامجه.
والله أعلم.