الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان هذا الأخ قد اشترى هذا الهاتف من صاحبه شراء مستوفيًا شروط الصحة, ومنضبطًا بضوابطها، فقد انتقل بذلك إلى ملكه؛ لأن الشراء بالتقسيط لمن لا يريد بذلك التحايل على باقي الثمن جائز لا حرج فيه، وبالشراء صار تصرفه فيه ماضيًا بالهبة أو بغيرها، فلا حرج عليك بعد ذلك في أخذه منه على سبيل الهدية، ولا يلحقك في ذلك إثم.
وعلى هذا الأخ أن يتوب إلى الله تعالى من مطله بدفع الحق لصاحبه؛ لأن مطل الغني ظلم لا يجوز، وليبادر بإيصال باقي الأقساط إلى صاحبها بإرسالها إليه, فهي دين في ذمته لا تسقط بالتقادم.
راجعي للفائدة الفتوى رقم: 179869، والفتوى رقم: 15937، والفتوى رقم: 164499.
والله أعلم.